بناية القشلة
الموقع:
تقع القشلة على الضفة الشرقية لنهر دجلة في منطقة الرصافة – بغداد، العراق ضمن وسط العاصمة التاريخي.
التسمية والمعنى:
كلمة “قشلة” (من التركية Kışla) تعني الثكنة العسكرية أو مقر الجنود، وكانت تُستخدم في العهد العثماني للإشارة إلى مبانٍ كان يقيم فيها الجيش
التاريخ والحقبة الزمنية
- الفترة: بُنيت القشلة في القرن التاسع عشر الميلادي خلال الحكم العثماني في المدينة، عندما كان العراق جزءًا من الإمبراطورية العثمانية
- بدأ بناؤها في بغداد بأمر الحاكم العثماني مَهْمَد نامق باشا عام 1861 ميلادية، وأكملها خلفه مدحت باشا لاحقًا كمقر حكومي وعسكري مهم.
وظيفة القشلة قديماً
- كانت ثكنة وعساكر الجيش العثماني في بغداد، وكانت تضم مباني إدارية وعسكرية لتوفير الأمن والحفاظ على النظام.
- ضُعي فيها برج ساعة أُضيف لاحقًا في نهاية القرن التاسع عشر، وكان يُستخدم لإيقاظ الجنود وتنظيم أوقات التدريب
- في بداية القرن العشرين، احتُملت البناية من قبل القوات البريطانية أثناء الانتداب البريطاني على العراق بعد الحرب العالمية الأولى، وشهدت مراسم هامة مثل تتويج الملك فيصل الأول.
القشلة اليوم
تراث معماري مهم:
أصبحت القشلة اليوم من أبرز المعالم التاريخية في بغداد، وتُعد جزءًا من الموقع الموصوف في القائمة الإرشادية المؤقتة لليونسكو تكريمًا للملامح التاريخية على ضفاف نهر دجلة التي تمتد من المدرسة المستنصرية إلى القصر العباسي
مساحة ثقافية وترفيهية:
في السنوات الأخيرة، تحول المبنى إلى فضاء ثقافي واجتماعي حيث يقصده الزوار والسكان المحليون للاستمتاع بالمكان، وللجلوس بجانب نهر دجلة، كما يشارك فيه نشاطات فنية وتراثية في بعض
مكان مميز للتصوير:
تصميمه التاريخي وموقعه على ضفاف دجلة يجعلاه موقعًا جميلًا للتصوير السياحي خاصة بجولات المشاة في وسط بغداد